الثلاثاء، 26 نوفمبر، 2013

دقيقة ونص فوق الكوبري




انت ياض .. أيوة سيفا بصلي هنا .. القصيدة دي ليك 


هتديني على وشي

أديلك على وشك

وان انت مرة كشتني

أنا كل مرة هكشّك

و إزا مادقتش مرة

مشّي 

ولا عمري هدوق

مشّك

يبني ماتحكبهاش زيادة

فكك كدا لأحشّك

ماهوا انت العصفور

و أنا برضك عشك

ياض ياحسيس

يامغلبني

لو هتطلع مني

والنبي لخُشّك

فاكر نفسك مين 

معلشي ع السؤال

يعني و معلشّك

الدنيا دي كوتشينة

فإزا انت كنت 

الواد

أنا برضه اللي

هقشّك 




السبت، 26 مارس، 2011

خان يونس 24






كانت الدنيا بتشتّي وقتها ، حكيت لسمعة و لأبو السوس
إنه جعاان ياا حلوين
شو رايكو نخلع كل واحد فرشوحة فلافل من عند حسني
الشباب حكولي يا زلمة بتشتي
و مشوار لعند حسني
قلتلهم هنا المتعة
هنا اللزازة
و رحنا
فجأة بنص الطريق
والا الشتا عم يزيد
ويزيد
ويزيد
ف اضطرينا نوقف لحد ما تهدا شويّ
انا عجبني هادا المنظر واحنا واقفين
فاخدت الصورة
المهم انه الفلافل طلعت زااااكية

الثلاثاء، 22 يونيو، 2010

خان يونس (23)









كنا سهرانين عند سمعة ضلينا قاعدين عندو لحد ماصارت اتنعش ونص
مع انه دق علينا نضل
بس برضو الواحد عندو نظر .. الوقت متاخر !
نزلنا انا وحمزة و أبو سليم
انا وحمزة ساكنين جنب بعض
أبو سليم دارهم بعيدة شوية .. قدام القلعة ب 50 متر يمكن !
فحبينا نوصلو مش حلوة يعني نتركو لحالو ..
بعد ما وصلناه قلت لحمزة ايش رايك نمر من عند القلعة ..
قللي وهوا كزالك
بس وصلنا بصراحة المنظر كان خرافي !!
اخدت هالصورتين وكملنا مشينا ...

الأربعاء، 19 مايو، 2010

خان يونس (22)



لسة قبل شوية نسفت كوز درة اشتريته من عند ابو عطا ب شيكل اسرائيلي واحد
واخدتو معي لعند منتزه المحطة وقعدت تحت شجرة كبيرة
و .. مارست ُ طقوس الغرام !
كنت ُ أدرك ُ أني في خان يونس ، إلا أن الحالة التي كنت ُ فيها كانت باريسيّة بحتة ^^

الأربعاء، 12 مايو، 2010

خان يونس (21)




هذه الصورة التقطتها قبل ثلاث سنوات لمواصي مدينة خان يونس ،
تحت ذلك النخيل
تعلمت ُ كيف أكتب ،
تعلمت ُ كيف أغنّي
تعلمت ُ كيف أسمع ،
............................ وتعلمت ُ كيف أحب !

السبت، 24 أبريل، 2010

خان يونس (20)








نُسمّيها ( ست الكل ) أو ( عروس الجلسة ) ،

ذلك الجهاز المُسمّى ( أرجيلة ) لديه ِ قدرة فريدة على أن يُسرّع معدّل النسيان

إلى الضعف وربما أكثر ،

ليس كذلك يجعلك أيضا ً تتطرق إلى مواضيع مفيدة جدّا ً ، ودسمة كذلك

اختراع عجيب .. وذو فوائد عديدة ،

وكنت أود ُّ لو أستطرد في ذلك الحديث لكن الوقت يعجزني

وأيضا ً صداع ٌ بدأ في التمادي ،

من المعلوم أن اليوم يتكون من أربع ٍ وعشرين ساعة

ومن المعلوم كذلك أن الكهرباء ضرورية جدا ً وغاية ً في الأهمية

وساعة واحدة دون كهرباء تعادل ُ جحيما ً مظلما ً!

هنا الكهرباء تحل ُّ ضيفا ً علينا في الأربع ساعات

أما العشرين الباقية فهي في علم الغيب !

هنا يأتي دور هذا الاختراع الأصيل !!!!

الصورة أعلاها ل ( أرجيلة ) اشتراها الرفيق ( أبو اليُمُن )

حديثا ً ،

وأصر أن تجمعنا التجربة الأولى

لنعاين جودتها كل ٌّ حسب َ مزاجه وحسب أغوار عقله !

وبعد الأنفاس الأولى لي

ربت ُّ على كتف ( أبو اليُمُن ) مهنئا ً

قائلا ً بانسجام ٍ غريب :

- أستااااااااز !



الثلاثاء، 9 فبراير، 2010

خان يونس (19)


ليس هناك ابن حلال أكثر من واضع أو قائل المثل التالي : تأتي الرياح ُ بما لا تشتهي السفن ُ !
ولدي حتى أقول ذلك أسبابي الخاصّة ..
وارجو أني وُفّقت ُ في اختيار ِ مقدّمة ٍ لا علاقة لها بما سأقوله ُ آتيا ً ، !
غدا ً آخر امتحاناتي لهذا الفصل ( قرآن كريم وتجويد 1 ) وهي مساق ٌ حر قياسه الأكاديمي ّ ساعة واحدة فقط
أما من الناحية العلمية فحدث ولا حرج !
ورغم الإفادة التي سأنعم ُ عليها من دراسة المساق إلا أني تورطت حقا ً !
فأنا أكافح ُ منذ ثلاثة أيام لأحفظ الجزء الأول من القرآن الكريم ( العشرون صفحة الأولى من سورة البقرة )
أين المشكلة ؟!
المشكلة أن الحرارة النوعية لذاكرتي صغيرة جدّا ً !!
معنى ذلك :
سريع الحفظ .. سريع النسيان !!
أخرج ُ في نهاية المطاف ومحصلتي صفرا ً أو بعض الكسر العشربة !! ( إلا من الثواب عند الله طبعا ً )
ماذا أفعل غدا ً .. لا أعلم !
كان الله في العون ..
لم يتبق للمغرب إلا ربع ساعة ٍ ،
ينقطع ُ التيار الكهربائي
السماء ُ ملبّدة بغيم ٍ رمادي ّ
شباط قاسي الملامح هذه الايام ،
صليت ُ المغرب بأمان .. ومع الظلام النسبيّ
سُدّت النفس عن المذاكرة !
وقلت ُ لأقصد َ بيت َ الخال ِ ، حتما ً سأجدهم متحلّقون حول النار الآن كعادتهم في الحاكورة
الملاصقة لبيتهم !
كنتُ أنتعل ُ في البيت حذاء ً بلاستيكيا ً مرنا ً ب / 5 شواقل ، يعادل بالتسعيرة العالميّة
( دولار وشويّة ) وبنطالا ً فضفاضا ً لزوم َ الحركة ِ في البيت وسهولتها !
لي أن اقول أنه من قمة العار الاجتماعي والذوقيّ الخروج بهما !
لكني وفي هذا اليوم وبعد محاولاتي الخافقة في حفظ الجزء بالإضافة إلى انقطاع التيار ؛
قررت ُ الخروجَ بهما !
الطرقات ُ مظلمة ولن يراني أحد بالإضافة إلى أن بيت الخال قريب بعض الشيء ..
وضعت ُ سماعتيّ ( الهيت فون ) على أذني ّ ..
واخترت ُ أن أسمع َ ( جدل ) لمارسيل خليفة ..
وكما خمنت ُ وجدتهم جالسين ،
سلمت ُ وجدت ُّ مقعدي بينهم ..
ثم عادوا إلى ماكانوا عليه ،
وانعزلت ُ عنهم روحيا ً وفكريا ً ..
مندمجا ً مع أنغام ِ العود المنسابة ..
تناولت ُ حطبة ً كانت ملقاة على الأرض ووضعتها في حجري على هيأة وضعية ِ العود قلت لهم /
- ياجماعة .. آاااااخ لو إنو هادي الخشبة عود
قاعد بعزف عليه ، والكاميرات بتصوّر وبتزيع ..
لكان سويت هيك ( ملت ُ بالحطبة كثبرا ً إلى اليسار )
وسويت هيك ( ملت ُ بها كثيرا ً إلى اليمين )
وهيك كمان ( رفعت ُ الحطبة لأعلى )
يا سلااااام يا إخوة !!
كأهم ضحكوا !!!
لكن نظراتهم كانت تبوح بمكنونهم :
- ماذا يقول هذا المعتوه !!!
نظرت ُ إليهم هازئا ً .. وقلت :
- لا بأس عودوا كما كنتم !
بعد برهة ٍ سألني أحدهم :
- ماذا تسمع ؟
- عود
- هل يستدعي ذلك منك كل هذا الشرود ؟!
وضعت ُ قدما ً على قدم وشمّرت ُ عن ساقي ّ حتى بان الحذاء البلاستيكيّ بشكل واضح
للعيان .. وأخذت ُ أهزّه ُ هزّات ٍ خفيفة كحال ِ من أخذته ُ نشوة ُ طرب !
وقلت :
- حتى ترى الامتزاج الحقيقي ّ يا عزيزي
فما عليك إلا أن تتخيلني بحُلّة إبطالبّة فاخرة .. وتخيل هذا ( الشبشب ) حذاء ً باريسيّا ً لامعا ً
ذا ( بوزٍ ) بمترين !!
ثم انحرفت ُ عن الفكرة قليلا ً وسألتهم :
- من منكم شاهد فيلم ( عنترة العبسي ) الذي مثله ُ ( فريد شوقي )
هل تعرفون َ ذلك المُخنّث الذي كان يرغب ُ الزواج َ بعبلة ؟!!!
أفعل ُ مثله ُ ..
أصفّق ُ بقوّة ..وأصيح :
- يااا ولد .. هت ِ العِطْر !!!!!!!!!!!!

السبت، 23 يناير، 2010

خان يونس (18)

قبل ساعات كنت ُ مُضّطهدا ً جدّا ً من قِبل ورقة ِ اختبار مادة ( الفيزياء الرياضيّة )
وعلى رأي المثل يا فضلائي /
> يوم الامتحان يا إما بتاكل موز
يا إما بتنجان !!!!!!
..
وقدّمت الامتحان بالتي هي أسوأ ..
وربك يعدلّها /
واللي عندو مرا يجوّزها
..
ياترى لو فيفي عبده أرادت أن تقول فيزياء رياضيّة ، برأيكم كيف ؟؟
أقول لكم أنا
هكذا /
فيسياء رياضية !!!!
يُتبع ..

الأربعاء، 20 يناير، 2010

خان يونس (17)

الخانيونسيين كمان بيشجّعوااا >

ببساطة يا إخوان

قال شاعر القبيلة فينا ،

سائل ِ الجَوْزاء َ عنّا والزّمان
احنا الي اخترعنا حبيبي يامان

.
.

يُتبع !

خان يونس (16)



الجمعة 22/2/2008

،

عمتم مساء ً جميعا ً ( مشوها المرة هادي ، بزمتكم ماهيّ أحلى من مساء الخير !)

ليس موضوعنا ، /

شو كنت بدي أحكي ... اممم .. آه ..آه اتزكرت ...

زمان مااجتمعنا على هادي الصفحات ، وزمان مااتمشينا فوق هالسطور

نشربلنا كاسة شاي ،

كاسة حلبة ، بابونج ، ينسون ، يتزكرون .. يتمغمطون !!

بس بجد .. بجد يعني ، وحشتوني

بالأحضان ياجماعة !

أهلاً .. أهلا ً ..

والله منورين ، اتفضلوا البيت بيتكم ..

أجدع ناس والله ..

سامحونا لأنه طولنا عليكم

وطول هالفترة لا حِس ولا خبر ..

بس ضروري تعزروني ، يعني الواحد عنده ظروف ومشاغل

وانتو عارفين الواحد الوقت مش بإيده ،

ومامنعني عنكم إلا (الشديد القوي )

خلاص ، صافيين !!

انتو my love

مو حكيت الكم أجدع ناس !

المهم ،

لساتني قايم عن وجبة سمك

اممم

ياسلام على هيك غدوة (سطلتني)

حاسس بطني بتغني هندي ها ها ها

ومش بس هيك .. بعد ماخلصت افتراس

لقيت ع الطاولة علبة بيبسي عرقانة

اللهم صلِّ على كامل النور ..

المثل بيقول : اللي تعرفه أحسن من اللي بتعرفوش

اللي صار ،

انتقلت العلبة بقدرة قادر إلى المخزن القومي .. اللي هو عبارة عن معدة أخوكم

( طبعا مش العلبة .. اللي جوا العلبة ها ها هاااا )

وبعد هيك رحت وقفت قدام المراية

يالهوي !!!

شو هادا .. كرشة !!!!!!

مصيبة .. شو مصيبة / عشرتعش مصيبة في بعض

قال كرشة قال !

بطني صارت منفوخة .. شو هالتشويه ،

بإزن واحد أحد ..بكرة الصبح حأصحى بدري وأكسحها جري ..

بدنا نخس ،

هادا اللي ناقص عليا .. كرشة !

والله أهلين !!

شوية وإلا القرف صار يزحف حوليّا ،

طيب الواحد بدّو يطير زهقه ،

السيد أبويا قاعد على التلفزيون ..

ومادام أبويا قاعد على التلفزيون ، إزن ..

مافيش إلا برنامج عالم الحيوان أو عالم البحار أو قناة الجزيرة أو برامج الحوادث

أو برنامج Dr.phill ..

عارفينو .. اللي بييجي على ام بي سي فور !

القصد ،

إنه بيقعد يتفرج على حاجات (هي صح لزيزة .. بس مش على طول ..يعني خمس دقايق

عشرة ، وبعدين الواحد بيمل منها .. أما هو ، فورجيت ذا وضع _يعني انسى الوضع ها هااا _

بيضلو حاطط عليها لما الواحد بتمنى يطلع من هدومه .. )

ماعلينا ،

يعني قصة التلفزيون نحاول ننساها ..

في كنت جايب كتاب اسمه ديوان الحلاج (شِعر) ..

بس الواحد لاجاي عبالو يقرا شعر ولا حتى ... أي إشي !

المهم ( حتزهقو حياتكم وأنا بحكيلكم المهم ها ها هااا )

المهم ( شايفين !!!!!!!! )

فتحنا شريط لعمكو العندليب واتخمدنا ارتمينا ع الفَرشة

فسبحان الله ، أجى على بالي هادا الموضوع ، حياتي صفحات

وقلت ياولد يأبو الصُّدُق زمان الواحد ماكتبلو حاجة ..

قصة لزيزة .. خبر ظريف .. واللزي منه ،

ودورنا على دفتر وقلم ... وبدينا نخربش ..

والله هلا بالجميع ..

إلكم وحشة .. ياخرابي ، مايعلم فيها إلا ربنا ..

المهم ،

أعتقد إمبارح كان الخميس ..صح ؟!

آه الخميس ،

بس لتعرفه إنه الزاكرة عندي فشر كمبيوتر المخابرات الأمريكية ها ها هااا ،

ليس موضوعنا ،

هادا ياسادة ياكرام اتفقت أنا وبعض الشباب اللي اسماءهم كالتالي :

خالد "أبو الوليد" (زعيم الشلة )

أبو ياسين

سفروت

ومحسوبكم ..

اتفقنا إنه سفروت يجيب البلاي ستيشن بتاع أخوه الكبير ونطلع على دارهم اللي بالخلا ،

(والخلا ياجماعة .. منطقة شرق المدينة .. براح .. شغل شجر و هوا .. أجواء طبيعية يعني ،

وكان لسفروت دار هناك .. بيطلعوا فيها أهلو بالصيف يغيروا جو )

وزبطنا الأمور وجبنا المفتاح والبلاي ستيشن ،

احنا ليش بدنا نروح ؛ الكهربا بالبلد كانت قاطعة وبدها ست ساعات لتيجي ،

قطعت على الستة المسا .. وبتيجي الساعة 12 بالليل ..

ولما عرفنا انه الكهربا بمنطقة الخلا جاية ( طارت ولا بالعش ) ..

ايش اللي يقعدنا ..

اتفقنا انه أنا وسفروت نفوت بالأول وبعد هيك يلحقنا أبو الوليد أبو ياسين ومعهم العشا ولوازم السهرة ،

واتوكلنا أنا وسفروت ووصلنا ،

الدار أول ماتدخلها عبارة صالون على جنبه كمان صالون .. ولجوا الغرفة اللي بنقعد فيها وطبعاً بننام فيها

واللي فيها التلفزيون ، بيقابل الغرفة المطبخ اللي جنبه الحمام ( بعرف عملتلكم لخمة )

المهم

دخلنا الغرفة وشبكنا البلاي ستيشن وجهزنا الأمور ،

وعلى البلاي ستيشن مابنلعب إلا كرة قدم .. عندنا سي دي اسمه ريال مدريد الملكي

أبو الوليد بيلعب بإيطاليا وإزا لعب بالأندية بياخد إسي ميلان

وأبو الوليد .. أها بمشي حاله في اللعبة

كل الشلة بتغلبه إلا أنا ،

ياإما تنتهي النتيجة تعادل أو هو أو أنا ، كل واحد بيفوز على التاني بواحد مقابل صفر ،

واستحالة النتيجة هادي تتغير !

سفروت بيلعب بالبرازيل ، من الأندية بياخد برشلونة ..

وإزا لعب ببرشلونة ياويلنا ..بيحط إيتو وميسسي وهنري راس حربة وبيلعب

وهات يا أهداف .. بس مرات بيعلق مع أبو ياسين ..

وأبو ياسين بيلعب بهولندا ، ومن الأندية بياخد مانشستر ،

وهادا أبو ياسين بنسميه لاعب اللحظات الأخيرة .. دايما ً أهدافه بتيجي في الوقت الضايع

من المباراة ..

يعني لواحد فينا بيكون بيلعب معاه وطول الوقت النتيجة بتكون تعادل ..وبعدين بيضل للمباراة خمس ثوني وتنتهي ..بيروح جايب هدف ، اي والله حاجة بتقهر .. انتو شو رأيكو !!!!

ومحسوبكم بيلعب بفرنسا ولما ألعب بالأندية بألعب بإنتر ميلان ، في لاعب اسمه ابراهيموفيتش .. عليه شوتة .. ياإما في العارضة أو في الجون

ومحسوبكم (متذبذب) من ناحية الهزائم والانتصارات .. (عدّوها ..)

وبنقضي طول السهرة نستفز في بعض ..

وياويله وياسهر ليله اللي بيكون مهزوم بيستلموه الشباب ..

فمثلا

تاني مرة ياشاطر بتتعلم اللعب وبتيجي تلعب ، احنا بنلعبش مع اولاد صغار ،

مثل تاني لو بده يتكلم :

انت اسكت يازبالة ، الك عين تحكي بعد كل الاهداف اللي دخلت فيك ..

من الآخر .. بيتشرشح .. وبيصير ممسحة !

ليس موضوعنا ( قال شو كل هالحكي اللي فوق ولسة مش موضوعنا .. ههههههه ،

يللا اتحملونا )

تقريباً بعد نص ساعة وصل خالد وأبو ياسين .. وراح سفروت يفتح الهم ..

وبعد شوية شفته دخل المطبخ شايل الأغراض ،

وسالته وين الشباب ، حكالي انه بدهم يصلوا مشوار ويرجعوا ،

ما مر ربع ساعة وإلا بييجي أخوه الكبير لسفروت ومعاه أربع شباب اصحابه

وقعدولنا في الغرفة واستلموا البلاي ستيشن .

وهيصة وليصة ودوشة ووشوشة

الحين وصّلت معنا أنا وسفروت ( يعني انجنينا)

هادول من وين طلعولنا .. مزّونا بيني وبينكم خربوا القعدة كلها ..

فسفروت حكالي قوم ياشيخ نروّح وبنتصل ع الشباب نحكيلهم انه خلاص احنا بالبلد وبيجونا ،

واحنا طالعين قابلنا الشباب وحكينا إلهم اللي صار ..

أبو ياسين : ايش بتحكي يازلمة انت .. كيف يعني أجوا ..

أنا : ايش اسويلك .. حظنا هيك

سفروت : نا بقول نروّح خلاص

خالد : ايش نروّح .. الواحد طالع من داره وبيقول لحاله بده يسهر سهرة حلوة وبعدين يرجع ع الفاضي

أنا : طيب والعمل ؟

خالد : اسمعوا .. احنا خلينا نمشي نفكر .. لو بدنا نروّح بهادا الوقت مافي سيارات ( كانت الساعة 11 بالليل )

أنا : نمشي مين ياعم .. انت بتفكر حالك وين .. مش حاسس بالبرد ؟؟، أنا بالعافية واقف !

خالد: طيب ياشاطر ماانت لو بدك تروح .. حتروّح مشي .. مافيش سيارات

سفروت: خلاص .. بنروح أحسن حاجة

أبو ياسين : والعوّامة اللي جبناها .. والعشا اللي جبناه !!

خالد : من نصيبهم ..

وصرنا نمشي ..

وطول الطريق وخالد بيتحسر ، انه الواحد طلع ومخطط انه يسهر برة الدار وبعدين هيك يصير !

وبعد مامشينا حوالي كيلو

خالد : أبو ياسين .. مفتاح أرض خالك ياسين مع مين ؟ ( وأرض خاله ياسين هادي فيها غرفة متواضعة .. كويسة في الزنقات )

أبو ياسين : مع أبو ياسر ..

خالد: طيب اتصل عليه وخليه ييجي ويجيب معه المفتاح

أبو ياسين : أبوه سحب من الجوال .. يعني مش حنقدر نكلمه ،

اسمعه في أرض أبو كامل فيها دار وكهربا .. وتمام ، ايش رأيكم ؟

خالد: وكيف هادي بدنا نخشها .. ؟

أبو ياسين : أنا باتصل على بدر هو معاه المفتاح .

وطلع أبو ياسين جواله ،

توووووت

تووووووووووت

توووووووووووووو ..



_ آه بدر وينك ... اسمع ياابن عم ، أنا عازم شباب على شوي دجاج وبدي مفتاح الأرض ،

أوكي ...

خلاص .. ماشي .. سلام ..



خالد : آه .. شو صار معك ؟

أبو ياسين : كله تمام .. رضي يعطيني إياه ..

أنا بروح أجيب المفتاح ... انتوا ارجعوا تاني بعينكم الله .. وادعولي ألاقي سيارة !

والله واضطرينا نرجع الكيلو اللي مشيناه ..

واتفقنا مع سفروت انه يعدي على دارهم .. ويجيب العشا والأغراض ،

ووصلنا لدار سفروت .. ولحسن حظنا انه أخوه واصحابه كانوا مسكرين باب الغرفة عليهم ومعليين صوت التلفزيون

وسحبنا اغراضنا واطلعنا ،

وصل أبو ياسين بالسلامة وأخدناه بالأحضان كإنه راجع من سجن أبو غريب ،

ووصلنا لدار أبو كامل .. ودخلناها ..

ولعنا هالنارات .. وركبنا هالشايات .. وزبطنا العشا .. وعلى كيفك ..

وكانت سهرة أنس وضحك وفرفشة ..

والشباب اتفقوا يضلوا لتاني يوم .. يخلوا واحد ينزل ع البلد يجيب غدا وييجي ،

سفروت اعتزر لانه عنده محل الصبح لازم يفتح بدري ..

أنا من عادتي انه أصحى أول واحد .. لما كنا ننام بدار محمد كنت اصحى وبعدين سفروت ينزل ع المحل واضل لوحدي

لما خالد وأبو ياسين يصحوا من نومهم .. بدار سفروت كنت اسلي حالي ، في تلفزيون على الأقل ،

فلما اصحيت قلت لمحمد اني حأرّوح معاه ،

واطلعنا تقريبا ً على الساعة سبعة ونص ..

وكإنه السيارات انعدمت .. مافيش سيارات .. يمكن لإنه يم جمعة !

اضطرينا نمشي مسافة كيلومترين لحد ماوصلنا البلد ..

ولما وصلنا حكيت لمحمد

_ تعرف وله .. كاسة الشاي الحين دوا ..

_ خلص تعال معي ع المحل اشربها ،

_ ونفطر فلافل ؟ ..

_ ونفطر فلافل ياسيدي ..

_ حبيب ألبي يا أبو مروان .. وبالمرة نشوف حودة .. واحشني هالمضروب !

وهادا حودة ياجماعة الخير حدوتة تانية ..

حودة هادا .. شاب فاتح بسطة منظفات بالسوق .. قدام محل سفروت ،

شاب ظريف ، خفيف ، لطيف ، هفيف ، حفيف ، شفيف ، نحيف ...

وعليه حركات .. آخ ..

بيخليك تضحك وانت ماتدري عن حالك ..

وعليه كلام .. ياسلام سّلم ..

المهم ..

رحت مع سفروت ع المحل .. فتحنا ..

واشترينا ساندويتشات فلافل وأكلنا .. وجبنا شاي واشربنا ..

قعدت شويّة عند سفروت وبعدين حكيتله أنا بدي أروح عند حودة ع البسطة

أقعد عنده ،

واطلعت من المحل ولقيت حودة قاعد بتشمس على بسطته



أنا : مرحبا يا معلم حودة ..

حودة: أهلين صدقي .. أهلين ..

أنا : حبيبي ياحودة .. مشتاقلك ياابن اللزين ..

ودبرتلي كرسي وقعدت جنبه ،

أنا : وكيفك أخبارك ياعم حودة ..

حودة : اسكت يشيخ والله الواحد قرف عيشته ..

هادي عيشه .. يلعن هيك عيشة ..

أنا بدي أرحل ع السويس .. وأفك من هالبلد كلها ..

أنا : السويس .. ايش بدك تسوي هناك ياحزين ..

حودة: ياشيخ هادي بلد أوروبية ..بيقلك اللي بيروحها بيعطوه كل حاجة وبيخلوه رئيس

أنا : ههههههههههههه .. السويس ياحزين العمر .. السويد .. السويد ..

حودة : أنا إيش بيعرفني .. المهم أنا بدي أطلع هناك

أنا : بتعرف ياحودة والله فكرة حلوة .. دخلت راسي .. خلاص بنطلع مع بعض

بس هادي تزكرتها غالية حوالي ألفين دولار ..

حودة : كلهم شغل سنتين هنا .. بحوشهم ولمّا يتحسن الوضع بسافر ..

أنا : وأنا معك .. بنروح هناك بنفتحلنا مطعم وبنعيش ملوك ..

حودة : آه مطعم .. ماانت بتفكر حالك محمد هنيدي في فيلم همام في أمستردام ..

بدك مطعم على طول .. لازم تتعب بالأول ياحبيبي .. تمسح ، تغسل في المطاعم هناك .. الله يلعن أبوه الهبَل !!

أنا : إي والله كلامك صحيح ..

وإلا بيمر راجل منظره (راجل محترم ومتريّش) .. وصار يسأل عن تمن صابونة:

الراجل المحترم : بكم تمن الصابونة الشيفع ( هيك اسمها .. شيفع يعني سبعة بالعبري )

حودة : ب 3شيكل ..

الراجل المحترم : ليش تلاتة كانت باتنين ..

حودة : هادا كان زمان .. الحين فش بضايع

الراجل المحترم : بلا كلام فاضي .. خلاص بديش ..

(وثارت ثائرة حودة) ..



حودة : ياشيخ إن شاء الله تصير بأربعة وبخمسة كمان .. والله عليك جاكتة لما شفتها قلت حتدفعلي زيادة .. الله يلعن أبوه الهبل .. شعب

زبالة !!

وفي لحودة أخ اسمه كمال إله محل بالسوق .. برضه صاحبي ،

فأجى قعد معنا تحت الشمس .. وبعد شوية راح على بيتهم سوا براد شاي صغير وجابه ..

صبلي كاسة وأعطاني إياها .. وفي كان شاب قاعد برضه اسمه سعيد صبله هو التاني ..

سألته وإلك ياكيمو ؟

حكالي إنه لسة بده يفطر وبعدين بيشرب شاي ،

الحين أنا خلصت كاستي وأعطيتها لحودة .. فحودة أخد الكاسة وصار يحكي لجاره اللي قباله ..

_ أبو علي بدي أصبلك شاي مع إنه خسارة فيك ..

فاطّلع عليه كمال وحكاله : اسمع .. أنا لسة بدي أفطر ماشربت شاي ماتصب لحدا ..

فراح حودة صب كاسة ..

كمال : ايش حكيت الك .. ماتصب شاي

حودة : هادي إلي .. انا بدي اشربها ..

كمال: طيب ماتصب غيرها ..

وإلا حودة بيرمي الكاسة ع الرصيف .. ومسك كاسة تانية ورماها .. ومسك براد الشاي كله

ورماه بالسما .. وصار يصرخ :

هياته الشاي تبعك .. انت بدك تزلنا على كاسة شاي .. الله يلعن أبوه الهَبل !!!!!!!!!!!!!

وماضل حدا بالسوق إلا وضحك ..

وآآآه ياجماعة الخير ، مامليتوا ...

وبعدين جهزت حالي لصلاة الجمعة ..

وبعدين كانت وجبة السمك ..

وأنتم أدرى بالباقي ،

دمتم بخير و ..

يُتبع ..

خان يونس (15)




...

ذات مرة قال لي الأستاذ (باسل ) وهو حاصل على بكالوريوس في التاريخ أنه قرأ في كتاب ٍ ما أن هناك شعوب ٌ اسمها شعوب الإيجة
سكنوا أرض فلسطين قبل الكنعانيين ..وهم الفلسطينينون الأصليون ..
قدموا من اليونان !!!
قد تكون تلك معلومة صائبة أو خاطئة ..
أنا أبديت ُ دهشة ً وفرحة ً في ذات الآن ...
بهذا أكونُ لست ُ عربيا ً !!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!
وأن ّ جدودنا أصحاب ُ حضارة ً عريقة ...
أنا لا أنكر أن العرب كان لهم حضارة لا تضاهيها حضارة في عصرهم ذاك !!
لكنها ذهبت هباء ً ....
بيد أن اليونانيين قد حافظوا على حضارتهم وتقدمهم ....
أتخيل أن ( إخواننا ) العرب وهم يقفون وراء شاشات الإعلام وهم يوجهون لنا خطابا ً مضمونه :
ابقوا خللوا اليونانيين ينفعوكم !!!!

خان يونس (14)


الثلاثاء 21/8/2007

كل الروايات التي كانت تقع فوق يدي ، وفي أثناء قراءتي لها
كنتُ أتحرقُ شوقاً لمعرفة ماالذي ستؤول إليه نهاية القشصة !
فآخذُ أنهبُ في القراءة نهباً ، وأطوي الصفحات بلهفةٍ عارمة ..
إلا تلك الرواية .....!!!
الزواج الأحمق لـ (بطرس الناسك)

الرواية الوحيدة التي تمينتُ لو أنها تطول وتطول ..
وأن تزدادَ صفحاتُها كلما مسكتُها ..
ولو أمكنني أن أقرأَ في كل يومٍ منها سطراً ..لفعلت !
حتى لاتنتهي المتعة التي تجتاحُ روحي وأنا بين صفحاتِ هذه الرواية!

وماإن طويتُ الصفحة الأخيرة منها حتى شعرتُ بحزنٍ وحنقٍ شديدين..
وزفرتُ في أسى ...........

فهي تدورُ في سياقٍ ممتع وناعم وهادئ وهائم وحالم ..!
وتحدثُ في قالبٍ علمي ، رومانسي ، اجتماعي ،جميل ...

وهناك بعض السطور أعجبتني بها لحد الاندماج ...

سأنقلها لكم ...
وأتمنى لو بحثتم عن هذه الرواية وقرأتموها ^^



(بعد العشاء، خرجَ الشابان للتنزه برهة عند المصطبة المعشوشبة على حافة النبع
كان المشهدُ فتاناً فوق ماهو العادة
والسماء قد اتخذت لون اللآلئ
والقوس الفضية ترتفع كبدها رقيقة ، ساطعة
وقد سكت النسيم فظل الجو عابقاً بأريج أول الأزهار
والسنديانات الكبيرة تنتصب في لونها المخملي القاتم،
كحرس جبار فوق المروج والحقول ..
وقام ضباب خفيف يمتد كقناع شفاف فوق الغدير
حيث تنام اللقلقان
يهتك ستار الصمت بعض الضجة المألوفة : صرير بكرة فوق بئر بعيدة ، ..
وعواء كلب .....وقرقعة عجلة تسير الهوينا على الطريق
ثم ساد الصمت من جديد
هو صمت الكائنات الكبيرة عند رقادها في سكينة أول الليل
وهنالك في أعلى القبة الزرقاء تلمع النجوم ، واحدة فواحدة كلآلئ في زرقة السماء المائلة إلى القتام ....

)


/


دُمتُمْ !

خان يونس (13)



الأربعاء 25/7/2007


ياااااااه ..ماأمتعه من شعور !!

المكوث لساعة ٍ بين أمواج البحر الهادئة ، بعد ذلك حماماً دافئاً منعشا ً ..

ومن ثَمَّ الاستلقاء على الرمل الأصفر الناعم في مُعَرّشٍ مسقوفٍ بجريد النخل ..

والهواء ُ الباردُ يراقصُ الأشجار أمامكَ ليحتويكَ بعدها !

ومع كل هذا ..

أنا في انتظار (كاسة شاي) بالنعناع ..

ياللنشوة ..!!!



المواصي ..تلك البقعة الفاتنة ، الساحرة ، المحازية للشاطئ ..

إنها جزءٌ مني ..من أحلامي ..من صراخي وصمتي ..

من قلبي ..ومن حبي !

مساء أمس ،

كنتُ أضُخُّ كآبةً ..لن يمكنني تحمل مكوث أي يوم آخر هنا ..في هذه المدينة الكئيبة

فأعددتُ العدة لقضاء ثلاثة أيام في ذلك المكان الساحر ..الخلاب !

علكم تذكرون أن أخوالي يقيمون هناك ويعملون بالزراعة ..

صحيح أنهم سيجبروني على العمل معهم ومساعدتهم ..وأني سأوافق رغماً عن أنفي !

إلا أنه أهون بكثير من الذي أنا فيه !!

أنا لاأدري كيف تسير أمور الزراعة في البلدان الأخرى ..ربما لديهم وسائلهم المتطورة ..

أو أدوات أخرى أكثر راحةً وسهولة ..

إلا أنها هنا في فلسطين متعبة ومنهكة مع الوسائل البسيطة والبدائية ..

_وأقل ما يوصف به من يعملون فيها أنهم أسود _

العضلات المفتولة ..السواعد القوية ..

والقدرة الهائلة على التحمل والصبر ..

حتى أني بعد الثلاثة أيام التي قضيتها شعرتُ بأني (رامبو)

ولكم أن تعلموا أن المنطقة تمر بها موجة حر حارقة ..خارقة !!

وما إن وطأت قدمي الأرضَ هناك حتى صاح بي أحد أخوالي:

_ يلاّ ياخال ..جهزلي حالك

_ أصبحنا وأصبح الملك لله ...أبْشِر؟؟!!

_ لا ..ماتخاف ..رايقة هاليومين فش شغل كتير ..

بس كلهم كم (بُكْسَة) بدنا نعبيهم ..

(البُكْسَة في الزمخشري : صندوق خشبي أو بلاستيكي توضع به الثمار )

قلتُ ساخراً :

_ أها ..كم بكسة ..طيب شو ...

بطاطا ..بندورة ...كوسة...؟!؟! ..أطربني !!!!

أجاب بمكر:

_لا ..شوية فلفل أحمر بس .

(ياللمصيبة ..فلفل أحمر ..هذا يعني العمل داخل (بيت بلاستيكي) أو مايسمى ب (الدفيئة)

درجة الحرارة بالخارج 37..هذا ماسمعته في النشرة الجوية ..

فكيف هي داخل الدفيئة !!!!

جحيم حقيقي ...

ومن يعملون بالزاعة يعرفون ماذا تعني دفيئة الفلفل !!!!! )

قلتُ بضحكةٍ اختلط بها بعض القهر، ومهوناً عن نفسي :

_ ههههههههه ..ماشي ياخال ..

فش أحسن من كده..حمام ساونا مجاني ..ههههههه

ثلاث ساعات كاملة مضت كأنها ثلاث سنين !

لا أدري لمَ تذكرت أينشتين حين سأله أحدهم بأنه لم يفهم النسبية بعد ؟!

فأجابه:

النسبية بكل اختصار أنك إذا قضيت ساعةً بصحبة امرأة جميلة تمضي وكأنها دقيقة..

أما لو قضيتها فوق موقد مشتعل تمضي كسنة !!!

أقسم بربي..فرغتُ من العمل وكأن أحداُ غمرني في بركةِ ماء وأخرجني ..

هذا لو استبدلنا الماء بالعرق !

ولكم أن تتخيلوا ما مدى تأثير أول نسمة هواء قابلتها بعد خروجي من الدفيئة..

كالانتقال من الجحيم إلى الجنة !!

البحر وأمواجه..هي أقصى ما أفكر به الآن ..

وبلمح البصر وجدتني أسترخي فوق الأمواج أو تحتها !!

آه..

نسيتُ أن أخبركم بهذه القصة الطريفة ،

موقف محرج_بالنسبة لي_ حصل أثناء العمل.

أحد العمال كان يعمل معنا في ذات الدفيئة ..

الحمق والغباء ..أول مابدر إلى ذهني حين نظرت إليه !

وفي أثناء المعمعة (معمعة الفلفل الأحمر) سألني:

_ في صف ايش انت ؟ > _ يسألني لأي مرحلةٍ مدرسية وصلت_

ولو أن حماراً (أعزكم الله) مرَّ من جورانا حين سأل ذاك السؤال لأجابه:

ألا يبدو لك أيها الأحمق أنه تجاوز هذه المرحلة بكثير !!

أجبته ببرودٍ ساخر:

_أنا في الجامعة يا أخ ..

قال:

_ آه بالجامعة ...ايش تخصصك ؟

أجبته:

_ لغة عربية ( مع أني أدرس الفيزياء ..لكن كما يقال بلغة الشارع: حبيت أنكش عليه راس)

رد:

_طيب..بدي أسألك سؤال ..أشوفك ناجح في الجامعة ولا لأ..ماشي ؟

(بكل مافي هذا الكون من سخرية ) أجبت:

_ هههههههه ..اسأل ياسِيدي.

مهلاً قبل أن أكمل

(أرجوكم أن تراعوا الظروف التي أنا فيها من حرارة لاتطاق وتعب وإرهاق و ...و...

ألا تعتقدون مثلي أنها تؤثر على التفكير )

نعود لأخينا

قال سائلاً :

_ أنَّ العصفور على الشجرة

اعرب هادي الجملة ..

أجبته بسخرية أخرى مماثلة (وياليتني مافعلت !!!)

_ هههههههه إنّ ياغبي ..

شو أنّ مابتزبط الحملة هيك

_ أنا بحكيلك أنّ ..

انت شكلك مش نافع بالجامعة

(بحدة)

_ أنا مصر إنها إنّ ..

_ وأنا بحكيلك أنّ ..أنا بدي اياها أنّ ..

أن العصفور على الشجرة ..يلا اعربها

_ياعمي روح..إنّ ..

انت جاي تتعابط على مين !

_ انت مش نافع في اللغة العربية ..

أنا بدي أحكيلك ..

أنَّ العصفور على الشجرة ..من الأنين

فعل ..........

_ ...

وكادت ابتسامته البلهاء تخترق عيني وقلبي ..

وضحك الآخرون !!!!!

(لقد تورطتُّ فعلاً ...)

وكمحاولة أخيرة لإنقاذ ماتبقى مني وجهتُ له قول:

_ طيب شكلها ياأخ..وريني كيف بدك تحط الحركات !!

فأجاب:

_ أنا ماالي في التشكيل ..خلاص انتهينا ..

وانت ماعرفت تجاوب .

_ ...



/

احم ...موقف محرج أليس كذلك ؟!!

وسرعان ماانتشر الخبر ..

وصرتُ أنا حديث المدينة أقصد المواصي

خان يونس (12)





الأربعاء 26/9/2007


بحثت ُ في أركانِ العقل عن مقدمة ٍ لهذه الحلقة .. وكأني لم أجد !!
وها أنا ... امممم
لم أجد ُ تعبيرا ً أوفقُ من (ضارب كوع) !!!
شارد ُ النظرِ إلى جدار ٍ ملطخ ٍ بالزمن !!
موسى مصطفى يروق ُ لي في هذا الوقت ، تركته ُ يغني ..(ليل ٌ وقمر )
على ما أذكر ، إنه أول ألبوم إنشادي امتلكته منذ مايقارب الثماني سنوات
ولا يزالُ حيا ً يرزق إلى الآن !!!!
ودائما ً ماأنبه ُ أهلَ الدار > .. اعبثوا بروحي ، لكن إياكم أن تلمسوا شريطاً من أشرطتي
أو كتابا ً من كتبي !
’‘
كنتُ قبل دقائق قد تناولتُ قطعتين (قطايف) ، وشعرتُ بعدها بتموجات غريبة بداخلي
أمر معتاد كلما أكلتُ أي نوع من أنواع الحلوى ..( نفسي أعرف شو السبب !!)
فصنعتُ لي فنجاناً من القهوة _ بدون سكر طبعاً _
لأعادلَ التغيّر الذي حصل لي ، الناتج عن (القطايف) .
اليوم بدا جميلاً ، ساكنا ً ..
شمس ٌ لطيفة ، سماء ٌ باسمة ..
هدوء ٌ يغلّف ُ الأجواء !
بصراحة ..
لم أكن أفكر ُفي كتابة حلقة جديدة !
صليت ُ العِشاء ، تجولت ُ بعدها مع الصحب في طرقاتِ وأزقة ِ المدينة ..
كم هي ممتعة الأجواء الرمضانيّة !!
في أثناء ِ سيرنا مررنا بمكتبة ، فاستأذنتُ الصحب لأسالَ عن كتابٍ أبحث ُ عنه منذ زمن ..
دخلت ُ المكتبة ، شخصان جالسان ..
_ السلام عليكم ..
_ وعليكم السلام ،، اتفضل ..
_ بالله يا أخي بلاقي عندك كتاب الحيوان للجاحظ ؟!
انتبهت ُ إلى أن أحدهما يبتسم ُ في بله !
والآخر يجيبني بأنه لم يسمع بهذا (الشيء) من قبل !!!
شكرتهما ..وقبل أن أنصرف سألتُ ذاك عن سر ابتسامته !
فأجابني أن اسم الكتاب مضحك ٌ نوعا ً ما ..
وكي أتهربَ من هذا الموقف _ وعلى ماأظن أنهما بدءا يعتبراني مخبولا ً !!_
أخبرتهما أن الكتاب يلزمني في بحث عن الأدب العربي ( ومن المؤكد أنهما تيقنا من أنني مخبول ،
لأنهم يتساءلون الآن في قرارةِ أنفسهم عن علاقة الحيوان بالأدب العربي !!!!!!!!!!!!!!! )
بعد فترة ..
وبينما أنا جالس مع الأصحاب ، بدأ الملل ُ يتسلل ُإلي ّ
فاعتذرت ُ منهم بحجة أن هناك مسلسلا ً أتابعه ، وقصدت ُّ بعدها طريقي إلى البيت
دخلت ُ غرفتي ..
وبعد أن هيأت ُ الجو المناسب للكتابة ،،
تناولت ُ قلمي بين أصابعي ، وفتحت ُ كراستي !
دعوني أكمل لكم بعضا ً من الذكريات التي لاتفارق مذكرتي ..

/

داخل الفصل وبالذات في درس اللغة الإنجليزية ،
وجه َ المعلم ُ رأسه ُ إلى الجهة التي أجلس فيها ( قصدت أن أقول جهة وليس شخصا ً معينا ً
لأنه فعلا ً لا يُدرى إلى من كان ينظر ُ بالضبط ! )
وألقى سؤالا ً ،،
_ قوم جاوب ..
ولم يقف أحد ٌ من الطلاب
_هِيي .. انت ..مالك ، قوم جاوب (شايفين ..طلع بيقصدني أنا)
وقفت ُ مرتبكا ً
_ أستاز ... والله كنت بفكر إنك بتحكي للي ورايا !!
_ ليش ياخو ؟!!!
تنحنحت ، وقلت ُ له متفلسفا ً بالفصحى :
_ أنت يامعلمي تملك ُ بما يسميهِ العلماء بالنظرة المزدوجة !
قال مستخفا ً وساخرا ً من قولي :
_ أحول يعني ؟!
أسرعت ُ مجيبا ً :
_ لا اا.. والله مش قصدي .. أنا قصدي إنه انت
بتقدر تطلع على اتنين بنفس الوقت ، بحيث إنه كل واحد بيفكر إنك
بتطلع على التاني !!

_ ولى ...اقعد بديش إياك تجاوب !

( بس بجد كان أستاز لزيز وكنت بحبه كتير )

،،

في محاضرة الأحياء وكان حديثنا عن اللعاب ، أخذا المحاضر يذكر فوائد اللعاب ..
يساعد على الهضم ويساعد على الكلام ، ويرطب ويطهر الفم ..
قاطعته بعفوية :
_ دكتور وبيساعد على القراءة كمان
_ قراءة ؟!! ...اشرحها الي هادي !!!
_ صح الواحد لما يكون قاعد بيقرا في كتاب ، ولما بدو ييجي يقلب الصفحة بيحط
إبهامه على لسانه عشان يقلبها !!


/

خان يونس (11)





الجمعة 20/7/2007


.
.
فترة ليست بالقصيرة لم أخلُ فيها بنفسي ..وأن أثيرَ قلمي الهزيلَ بدمعةٍ
تجوب طريقها وسط الذكريات!
تُلهبُ وجدي ..وتفجرُ مخزونَ كلماتي وأفكاري ..
وماإن دلفتُ إلى غرفتي الهَرِمة الجدران حتى شعرتُ وكأن كل شيء فيها
يناديني ..
ويعاتبني !
إن كل تلك الأشياء هي أصدقائي ..
المقعد الأزرق ..
طاولة (البلاستيك) التي أخوض عليها معارك الدراسة والمذاكرة ..
الوسائد..الفراش ..النافذة اليتيمة ..
رفيقي الأزليّ ورفيق كل الأوقات (جهاز الاستماع)
_فإن كنتم أنتم لايمكنكم العيش بدون طعام فأنا لايمكنني العيش بدون جهاز استماع !_
آآه ..الجدراان ..كم تشتاقُ لجنوني ..!
(ومن الطبيعي أن تكون جدران أي غرفة مدهونة بلون معين من الطلاء..
لكن جدران غرفتي مطلية بالكلمات !! )
فأحياناً ودون أن أدري ..تنتابني حالة غريبة ..
أمسكُ قلم (الفلوماستر/ الأسود) العريض وأبدأُ بـ (الخَرْبشَة ) !
وإني لأذكرُ ليلةَ امتحان الـ (calculus2) أني بذلتُ جهداً ليس عادياً..
لقد تحول لون الجدار الملاصق لفراشي من اللون السمني إلى اللون الأسود
في غضون مايقارب الساعة والنصف ..والسبب >(عقدة التكامل) !!
ياإلهي ..كم أحقد على التكامل وعلى طرقه المعقدة ..
أنا أفضلُ أن أواجهَ جيشاً كاملاً مدججاً بالسلاح وأنا أعزل تماماً ..على أن أواجهَ معادلة تكاملية (من إيّاهم :>) !
ليلتها كادت خلايا عقلي أن تتشابك من كل هذه الطرق التي بإمكانها يمكن أن نكامل معادلة ما .
(يهمكم أن تعرفوا أن عقلي ضيق الصبر ، ومن المستحيل وأنا في قاعة الامتحان
أن أراجعَ ورقة الإجابة ..ماإن أنهي إجابة السؤال الأخير حتى أسلمها
وليكن مايكون بعدها !!)
لو استمررتُ هكذا قليلاً _في المذاكرة_ لربما انفجرت ..!
طويتُ الكتاب وأصدرتُ القرار:
(تُسحب للمرة الثانية !)
وأمسكتُ قلم الفلوماستر ..
مرحى ....كم أعشقُ هذا العبث ..
وشرعتُ في الخربشة ..
> جنون بلون الحنون ..عقدة التكامل ...> الفشل من يصنع العظماء !
وكان هذا مابدأتُ به !
أخذتُ أستنشق أجواءالغرفة وأنا واقفٌ أتأمل ماتناثر على الحائط من كلمات !
آآآه يافرشتي الغالية ..
ارتميتُ عليها ..واستلقيتُ على ظهري واخذتُ أتمطى في دلالٍ وكسل ..
اممممممممممم ....يالهُ من شعورٍ ممتع ..
امتدت اصابعي لتضغط على زر تشغيل جهاز الاستماع (play)

(فات من عمري سنين وسنين
شفت كتير وقليل عاشقين
فااااات ...آآه ..من عمري سنين ..سنين ...
شفت كتير....كتييير وقليل عاشقين
اللي بيشكي حاله بحاله ..
واللي بيبكي على مواله
أهل الحب صحيح مساكين )
والله عظمة ياست ..
أم كلثوم يا سلااااااااااااااااام ...!
وكردة فعلٍ طبيعية لشخص يعشق الطرب مثلي ؛تمايل رأسي مع ذلك اللحن الخالد !
وامتدت يدي مرة أخرى لتتناول روايةً ملقاة بجواري تذكرتُ أني لم أكملها منذ فترة
وصرتُ أبحثُ عن علامة مميزة ربما أكون قد وضعتها تبينُ لي اين انتهى بي المطاف بين صفحاتها .
أها ..
وجدتها ..
هذه الصفحة المطوية ..إنها هي
على ماأظن هنا كنتُ قد توقفت .
هي ساعة مضت (هكذا شعرت) وعيناي تلتهمُ السطور وروحي تحتضنُ الكلمات ..
وربما اكثر !
( ياسلام ع الدنيا وحلاوتها في عيون العشااااق ..
ياسلام ياسلام ع حلاوتها ...)
للمرة الألف ..عظمة ياست !
أخذتُ نظرة خاطفة إلى الساعة المعلقة أمامي ..
الثانية عشرة والنصف بعد منتصف الليل
ههههههههههههههههههههههه !!!!!
تذكرتُ لحظتها حدثاً طريفاً ..
تذكرتُ كيف كنتُ أنا و(محمد) جالسيْن في نفس هذا الوقت قبل ثلاثة أيام
ولا أدري كيف خطرت ببالي فكرةً ً ما / مجنونة !!
سألتُه عن رأيهِ بالذهاب إلى الشاطئ سيراً على الأقدام والمبيت هناك ..
(تحتاج الطريق إلى ساعتين ..هذا إن مشينا)
وأغريته بأجواءالمغامرة والإثارة التي سنعيشها ..
ووافقني بسرعة ..
فهيأنا أنفسنا وحملنا معنا الأغطية والطعام والشراب ..
واتخذنا طريقاً مكشوفاً ..
الرمال...والصخور ...والسماء والليل ..و نحن !
ومضينا ..
كان كل خوفنا أن نلاقي أحد الكلاب الضالة في طريقنا ..
و..
الحديث يجلبُ بعضَهُ ..
هذه معلومة ..
وتلك نكتة أو طرفة ..
وذاك خبر ..وهذه أنشودة واغنية ..
وقصة تتلوها قصة ..
وضحكات تتبعها آهات !!
_ صدقي ..شايف .في كلب هناك (همس محمد في حدة)
_ آه والله ..لحظة ..لحظة..
تسمرنا في مكاننا لثوينات والتفتنا حولنا حتى وجدنا بعض الصخور التي يمكننا أن نعبر من خلفها دون أن يرانا ...
وهكذا حتى وصلنا مُنهكيْن ، مُتعبيْن ..
افترشنا الأرضَ تحت نخلةٍ قصيرة ونمنا ..
ولم تمضِ نصف ساعة حتى تعالت أصوات َ نباح الكلاب من حولنا ..
لكَزَني (محمد) بكوع يده هامساً بخوف:
_صدقي انت نايم ؟!!!!
_نايم مين ياعم !!!!!!!
_طيب سامع ؟؟؟؟!!!
(بصوت يكاد يقارب البكاء )

_ أكيد سامع ..سامع وبس ...
أمرتهُ بأن يشدَّ الغطاء عليه وأن لايرفعه أبداً ..
هي دقائق قليلة مضت حتى كدتُّ أختنق تحت الغطاء ..
لايمكنني التحمل !!!
وبحذر شديد ..رفعتهُ ببطء حتى بانت فتحة ضيقة يدخل منها الهواء !!
وتعالت أصوات النباح أكثر ..
لعنتُ في نفسي الحظة التي فكرتُ فيها بالمجيءِ لهنا !
(أنا كان مالي .!!! يعني لازم أجيبه لنفسي )
وليتَ الأمر اقتصرَ على النباح ؛ لكن ثمة أصوات غريبة كانت تصدر قربنا !!!
تخشبت ..(هذا ماحصل لي إن أدرتم الدقة )
وكلما صدر صوت غريب يلكزني (محمد) بقدمه أو بكوعه ..
إن الفتى يكاد الدم يهرب من وجهه رعباً ..
لك الله ياصديقي ..،كما لي !
بشتى الطرق حاولنا النوم ..
لكن عبثاً 0...
ربما نمنا لدقيقة ....ربما ...
_صدقي ..أنا حاسس إنه في حاجة عند رجلي.!!!
_ أقسملك وأنا ..؟!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!
آآآآآآآخ ...
وهكذا مضت ليلتنا ..
لم نحسن النوم إلا حين انبلجَ النور ..وبعد أن أشرقت السماء ..
وغادرت الاطيار أعشاشها ..
آهامم أواااااااااااااه هااا (هل يبدو هذا كتثاؤب !!)
لقد فاض بي النعاس ...
تصبحون على خير ..

يُتبع